
الخميس، 1 مايو 2008
العلاقات الانسانية و الادارة "قراءات "
بعد ظهور المدرسة الكلاسيكية بكل تفرعاتها ظهرت مدرسة العلاقات الانسانية وهى مدرسة اخرى جديدة من المدارس الكلاسيكية وايضا التقليدية .
ولقد جاءت كرد فعل علىالمدرسة الكلاسيكية بكل تفرعاتها وكمحاولة لعلاج ما تسببت فيه المدرسة الكلاسيكية.
فلقد اتهمت مدرسة العلاقات الانسانية المدرسة الكلاسيكية باهمال العنصر الانسانى
وقد قامت مدرسة العلاقات الانسانية بعلاج مشاكل العمل والانتاج والتنظيم ، فمدرسة العلاقات الانسانية هى الحرجة التصحيحية للمفاهيم والمبادىء التقليدية التى جاءت بها المدرسة الكلاسيكية فيما يتعلق بطبيعة العاملين وكيفية الافادةمن طاقاتهم وجهودهم .
ورغم انه يؤرخ لبداية حركة العلاقات الانسانية بالعشرينات والثلاثينات من هذا القرن الا ان بدايتها كانت بعد الحرب العالمية الاولى مباشرة التى اثارت الأهتمام بالعلاقات الآنسانية .
وتختلف العلاقات الأنسانية عن المدرسة الكلاسيكية بانها لم تنظرالى افراد التنظيم من زاوية الهيكل الرسمى formal organization structure وعوامل الرشد الأقتاصادى economic rationality والأهداف الرشيدة rational objectives بل ركزت على العوامل البشرية والاجتماعية والنفسية .
Social and psychological aspects of man .
واخذت بالاعتبار التنظيم غير الرسمى informal structure وتأثيرها على افراد التنظيم وحددت المؤثرات الوجوانب المختلفة المتعلقة بالعلاقات الانسانية وك>لك اهم المتغيرات التى تؤثر علىالسلوك الانسانى .
فالعلاقات الانسانية تنظر الى المنظمة كمجتمع انسانى وان الادارة مسؤولة عن تحقيق نتائج معينة تعتمد على العلاقات الانسانية كاسلوب فى كيفية التنسيق بين جهود الأفراد وتكوين جو مناسب يحفزهم على العمل بشكل تعاونى بناء يحقق اهداف التنظيم من ناحية ويشبع رغبات الافراد المتنوعة من ناحية اخرى .
ويمكن الرجوع ظهور حركة العلاقات الانسانية الى عدة عوامل نذكر منها ما يلى :-
1. تزايد قوة اتحادات العمل :-
وقد فسر ذلك بعض رجال الصناعة ان هذه الظاهرة دلالة على فشلهم فى تطوير العلاقات الانسانية فى مصانعهم
وحاولوا ان يتداركوا ذلك .
2. تحسن اوضاع العامل المادية والثقافية مما يساعده على المطالبة بادارة افضل وعلى القدرة على المشاركة والاستجابة فى التعامل مع الادارة .
3. ظهور الأعتقاد بمسؤولية صاحب العمل الاجتماعية وضرورة اهتمام الادارة بمشاكل المجتمع بما فى ذلك الموظفين ،
فالعلاقات الانسانية احدى تحمل الادارة لبعض هذه المسؤليات الاجتماعية
4. تزايد المشكلات داخل منظمات الأعمال بفعل زيادة حجمالتنظيمات الأدارية فقد اداى التخصص الدقيق فى العمل الى مشكلات انسانية بين الفئات والجماعات المهنية المختلفة
ولقد اشارت حرجة العلاقات الانسانية بشكل تدريجى فى تناولها للنواحى النفسية والمعنوية للعمال كمحددات الآنتاج
ولم تركز على العوامل الاجتماعية الا بعد جهد كبير فى مجال البحث عن اثر العوامل الطبيعية والفيسيولوجية.
ومن الممكن من خلال كل ما سبق ان نخلص الى اهم
الاهداف العلاقات الانسانية وهى كالتالى:-
o حفز الأفراد على العمل بأعلى كفاءة ممكن .
o فز الأفراد على التعاون المثمر والبناء فى تحقيق اهداف مشتركة
o اشباع رغبات العمالين واحتياجاتهم الأقتصادية والأجتماعية والنفسية .
اما الأسس التى تقوم عليها العلاقات الانسانية فهى كثيرة منها :-
o الايمان بقيمة الفرد ،وكل فرد فى المؤسسة او المنظمة سواء كان من صغار العاملين او كبارهم
o ايجادالتناغم و التفاهم بين جميع العاملين فى المؤسسة
o احترام اراء الأفراد ورغباتهم
o اكتساب الكثير من المهارات الأجتماعية الآرزمة للتعامل مع الأفراد والجماعات
o الوضوح التام فى جميع القرارات
o التمسك باهداف وقوانين العمل والقيم التى يمكن من خلالها تحقيق الأهداف
o المنهجية العلمية فى التعالم مع القضايا والمشكلات .
o تحسين ظروف العاملين المادية .الوضع المادى للعاملين وليس فقط التركيز على الجوانب الانسانية والشخصية.
كذك فانه ينبغى الاشارة الى الفلسفة التى تقوم عليها العلاقات الانسانية فى الادارة .:-
والتى تركز على عدة نقاط ، يمكن الاسارة اليها بايجاز على النحو التالى :-
o للجهاز الادارى مهمة معينة عليه القيام بها ....وهى المهمة التى تتعلق بتحقيق الأهداف التى قامت من اجلها المؤسسة او المنظمة .
o اشباع حاجات الأفراد فى الجهاز الادارى ومراعاة الحاجات والدوافع والتى لابد للمؤسسة او المنظمة من القيام باشباعها وقد تكون :-
-حاجات مادية (رواتب وحوافز )
-حاجات نفسية (التقدير – الانتماء )
-حاجات عقلية (تدريب – تطوير )
-حاجات اجتماعية (تعاون – تكافل )
o التفاعل بين الجانبين اى ما يتعلق باهداف المنظمة ومن ناحية وما يتعلق باشباع حاجت الأفراد من ناحية اخرى .
o كلما كان التفاعل ايجابيا كلما كان >لك فى صالح الطرفين اى ان تحقيق اهداف المؤسسة اوالمنظمة وكذلك الافراد والعمل على تحقيق الرضا الوظيفى
o تتوقف كفاءة الجهاز الادارى على كفاءة العمالين فيه فهما لاينفصلان ولابد من الربط بينهم
o علاقة العاملين بالجهاز الادارى وهى علاقةتتسم بتبادل المنفعة واشراك المصالح لتحقيق اهداف واحدة مشتركة.
هناك مجموعة من العوامل لتى تسهم فى بناء (تحقيق ) العلاقات الانسانية :-
o معرفة الاسس التى تقوم عليها للدافعيةوالعمل والانجاز
o معرفة ديناميات الجماعة وكيفية بناءها وطبعة العلاقات فيها
o معرفة كيفية العمل مع الجماعات سواء كانت جماعة كبيرةاو صغيرة
o ازكاء روح التعاون بين الأفراد
وغيرها من العوامل المثيرة التى تؤثر على العلاقات الانسانية وتسهم فى تحقيق جو من العلاقات الانسانية افضل .
ومما سبق يمكن القول ان مدرسة العلاقات الانسانية قد تبنت الدفاع عن الحاجات الانسانية واعتبرت مفهوم العلاقات الانسانية
"بناء جو نفسى مؤسسى انفعالى تسوده الألفة والأنغماس فى العمل والتعاون المستمر بين الأفراد بحيث يجد العاملون متعتهم فى وجودهم فى داخل المؤسسة.
ولقد جاءت كرد فعل علىالمدرسة الكلاسيكية بكل تفرعاتها وكمحاولة لعلاج ما تسببت فيه المدرسة الكلاسيكية.
فلقد اتهمت مدرسة العلاقات الانسانية المدرسة الكلاسيكية باهمال العنصر الانسانى
وقد قامت مدرسة العلاقات الانسانية بعلاج مشاكل العمل والانتاج والتنظيم ، فمدرسة العلاقات الانسانية هى الحرجة التصحيحية للمفاهيم والمبادىء التقليدية التى جاءت بها المدرسة الكلاسيكية فيما يتعلق بطبيعة العاملين وكيفية الافادةمن طاقاتهم وجهودهم .
ورغم انه يؤرخ لبداية حركة العلاقات الانسانية بالعشرينات والثلاثينات من هذا القرن الا ان بدايتها كانت بعد الحرب العالمية الاولى مباشرة التى اثارت الأهتمام بالعلاقات الآنسانية .
وتختلف العلاقات الأنسانية عن المدرسة الكلاسيكية بانها لم تنظرالى افراد التنظيم من زاوية الهيكل الرسمى formal organization structure وعوامل الرشد الأقتاصادى economic rationality والأهداف الرشيدة rational objectives بل ركزت على العوامل البشرية والاجتماعية والنفسية .
Social and psychological aspects of man .
واخذت بالاعتبار التنظيم غير الرسمى informal structure وتأثيرها على افراد التنظيم وحددت المؤثرات الوجوانب المختلفة المتعلقة بالعلاقات الانسانية وك>لك اهم المتغيرات التى تؤثر علىالسلوك الانسانى .
فالعلاقات الانسانية تنظر الى المنظمة كمجتمع انسانى وان الادارة مسؤولة عن تحقيق نتائج معينة تعتمد على العلاقات الانسانية كاسلوب فى كيفية التنسيق بين جهود الأفراد وتكوين جو مناسب يحفزهم على العمل بشكل تعاونى بناء يحقق اهداف التنظيم من ناحية ويشبع رغبات الافراد المتنوعة من ناحية اخرى .
ويمكن الرجوع ظهور حركة العلاقات الانسانية الى عدة عوامل نذكر منها ما يلى :-
1. تزايد قوة اتحادات العمل :-
وقد فسر ذلك بعض رجال الصناعة ان هذه الظاهرة دلالة على فشلهم فى تطوير العلاقات الانسانية فى مصانعهم
وحاولوا ان يتداركوا ذلك .
2. تحسن اوضاع العامل المادية والثقافية مما يساعده على المطالبة بادارة افضل وعلى القدرة على المشاركة والاستجابة فى التعامل مع الادارة .
3. ظهور الأعتقاد بمسؤولية صاحب العمل الاجتماعية وضرورة اهتمام الادارة بمشاكل المجتمع بما فى ذلك الموظفين ،
فالعلاقات الانسانية احدى تحمل الادارة لبعض هذه المسؤليات الاجتماعية
4. تزايد المشكلات داخل منظمات الأعمال بفعل زيادة حجمالتنظيمات الأدارية فقد اداى التخصص الدقيق فى العمل الى مشكلات انسانية بين الفئات والجماعات المهنية المختلفة
ولقد اشارت حرجة العلاقات الانسانية بشكل تدريجى فى تناولها للنواحى النفسية والمعنوية للعمال كمحددات الآنتاج
ولم تركز على العوامل الاجتماعية الا بعد جهد كبير فى مجال البحث عن اثر العوامل الطبيعية والفيسيولوجية.
ومن الممكن من خلال كل ما سبق ان نخلص الى اهم
الاهداف العلاقات الانسانية وهى كالتالى:-
o حفز الأفراد على العمل بأعلى كفاءة ممكن .
o فز الأفراد على التعاون المثمر والبناء فى تحقيق اهداف مشتركة
o اشباع رغبات العمالين واحتياجاتهم الأقتصادية والأجتماعية والنفسية .
اما الأسس التى تقوم عليها العلاقات الانسانية فهى كثيرة منها :-
o الايمان بقيمة الفرد ،وكل فرد فى المؤسسة او المنظمة سواء كان من صغار العاملين او كبارهم
o ايجادالتناغم و التفاهم بين جميع العاملين فى المؤسسة
o احترام اراء الأفراد ورغباتهم
o اكتساب الكثير من المهارات الأجتماعية الآرزمة للتعامل مع الأفراد والجماعات
o الوضوح التام فى جميع القرارات
o التمسك باهداف وقوانين العمل والقيم التى يمكن من خلالها تحقيق الأهداف
o المنهجية العلمية فى التعالم مع القضايا والمشكلات .
o تحسين ظروف العاملين المادية .الوضع المادى للعاملين وليس فقط التركيز على الجوانب الانسانية والشخصية.
كذك فانه ينبغى الاشارة الى الفلسفة التى تقوم عليها العلاقات الانسانية فى الادارة .:-
والتى تركز على عدة نقاط ، يمكن الاسارة اليها بايجاز على النحو التالى :-
o للجهاز الادارى مهمة معينة عليه القيام بها ....وهى المهمة التى تتعلق بتحقيق الأهداف التى قامت من اجلها المؤسسة او المنظمة .
o اشباع حاجات الأفراد فى الجهاز الادارى ومراعاة الحاجات والدوافع والتى لابد للمؤسسة او المنظمة من القيام باشباعها وقد تكون :-
-حاجات مادية (رواتب وحوافز )
-حاجات نفسية (التقدير – الانتماء )
-حاجات عقلية (تدريب – تطوير )
-حاجات اجتماعية (تعاون – تكافل )
o التفاعل بين الجانبين اى ما يتعلق باهداف المنظمة ومن ناحية وما يتعلق باشباع حاجت الأفراد من ناحية اخرى .
o كلما كان التفاعل ايجابيا كلما كان >لك فى صالح الطرفين اى ان تحقيق اهداف المؤسسة اوالمنظمة وكذلك الافراد والعمل على تحقيق الرضا الوظيفى
o تتوقف كفاءة الجهاز الادارى على كفاءة العمالين فيه فهما لاينفصلان ولابد من الربط بينهم
o علاقة العاملين بالجهاز الادارى وهى علاقةتتسم بتبادل المنفعة واشراك المصالح لتحقيق اهداف واحدة مشتركة.
هناك مجموعة من العوامل لتى تسهم فى بناء (تحقيق ) العلاقات الانسانية :-
o معرفة الاسس التى تقوم عليها للدافعيةوالعمل والانجاز
o معرفة ديناميات الجماعة وكيفية بناءها وطبعة العلاقات فيها
o معرفة كيفية العمل مع الجماعات سواء كانت جماعة كبيرةاو صغيرة
o ازكاء روح التعاون بين الأفراد
وغيرها من العوامل المثيرة التى تؤثر على العلاقات الانسانية وتسهم فى تحقيق جو من العلاقات الانسانية افضل .
ومما سبق يمكن القول ان مدرسة العلاقات الانسانية قد تبنت الدفاع عن الحاجات الانسانية واعتبرت مفهوم العلاقات الانسانية
"بناء جو نفسى مؤسسى انفعالى تسوده الألفة والأنغماس فى العمل والتعاون المستمر بين الأفراد بحيث يجد العاملون متعتهم فى وجودهم فى داخل المؤسسة.
المناخ التنظيمى وعلاقته بالرضا الوظيفى "قراءات "
السلام عليكم
اخترت لكم من بعض القراءات المختلطة بعض الاشياء الخاصة بالعلوم الادارية
:-المناخ التنظيمى وعلاقته بالرضا الوظيفى
يرى كثير من العلماء ان هناك علاقه بين الرضا الوظيفى والمناخ التنظيمى بل واعتبر بعضهم ان للمناخ التنظيمى مسمى اخر وهوالرضا الوظيفى .
حبث يرون ان المناخ هو المقصود به احد امرين اما ان يعبر عن الخصائص والسمات الواقعية او انه يعبر عن مجرد ما يدركه الافراد نحوها فان كان يشير الى المواصفات الفعلية للمنظمة وجب ان يكون مقياس المناخ به موضوعيه ومرتبطه بدقة الواقع .
اما اذا اشار المناخ التنظيمى الى ما يدركة الفرد فانه يعتبر مسمى اخر للرضا الوظيفى واتجاهات العاملين .
ومن هذا المنطلق فأن مؤشرات المناخ التنظيمى تتراوح بين المدركات والرؤى المعيارية وبين الخصائص السلوكية والظروف الواقعية فى المدرسة مثل مجموعة القواعد السلوكية الواضحة ومعدلات الغياب .
ويشير فيكتور و كالن الى اهمية العامل النفسي عندما يعرفون المناخ بانه محصلة مدركات ذات دلالة نفسية للمواصفات التى يتفق الافراد فيها على انها تميز ممارسات واجراءات المنظمة .
كما تحدد نوعية اعاملين وخصائص الافراد الذين يتم اختيارهم للعمل فى المنظمة ، القيم التنظيمية وتتأثر بها ، فالمعلمون الذين يشعرون بالرضا نحو العمل بأية مدرسة يكونوا اكثر احتمالاً لإيجاد مناخ مؤسسى او تنظيمى خاص بها .
يؤكد شنيدر على وجود علاقة بين رضا الفرد والتنظيم الذى يوجد فيه وما يترتب عليه من مناخ يميز المنظمة الموجود بها حيث قدم نموذجاً حديثاً اطلق عليه عملية الجزب والانتقاء والاستنزاف .
يصور عملية تجانس الافراد داخل التنظيمات ويؤكد ان الافراد تجبهم وتختارهم تنظيمات تتناسب مع خصائصهم الشخصية وتحدد تلك الخصائص الشخصية المميزة للافراد طبيعة التنظيم وبنيته وثقافته وما يسود بها من مناخ يؤثر بصورة مباشرة على رضا الافراد عن العمل .
ولقد حدد جوبا و جتزل بعدين اساسيين يرتبطان بالسلوك التنظيمى احدهما شخصى والاخر مؤسسى ؛؛::
البعد الشخصى : يهتم يأثر شخصية الافراد وما يميزهم عن غيرهم من قيم واحتياجات والاهداف مما يشكل سلوكهم .
بينما يهتم البعد المؤسسى بالتوقعات المؤسسية والادوار التنظيمية على سلوكيات الافراد داخل التنظيم او المؤسسة .
اخترت لكم من بعض القراءات المختلطة بعض الاشياء الخاصة بالعلوم الادارية
:-المناخ التنظيمى وعلاقته بالرضا الوظيفى
يرى كثير من العلماء ان هناك علاقه بين الرضا الوظيفى والمناخ التنظيمى بل واعتبر بعضهم ان للمناخ التنظيمى مسمى اخر وهوالرضا الوظيفى .
حبث يرون ان المناخ هو المقصود به احد امرين اما ان يعبر عن الخصائص والسمات الواقعية او انه يعبر عن مجرد ما يدركه الافراد نحوها فان كان يشير الى المواصفات الفعلية للمنظمة وجب ان يكون مقياس المناخ به موضوعيه ومرتبطه بدقة الواقع .
اما اذا اشار المناخ التنظيمى الى ما يدركة الفرد فانه يعتبر مسمى اخر للرضا الوظيفى واتجاهات العاملين .
ومن هذا المنطلق فأن مؤشرات المناخ التنظيمى تتراوح بين المدركات والرؤى المعيارية وبين الخصائص السلوكية والظروف الواقعية فى المدرسة مثل مجموعة القواعد السلوكية الواضحة ومعدلات الغياب .
ويشير فيكتور و كالن الى اهمية العامل النفسي عندما يعرفون المناخ بانه محصلة مدركات ذات دلالة نفسية للمواصفات التى يتفق الافراد فيها على انها تميز ممارسات واجراءات المنظمة .
كما تحدد نوعية اعاملين وخصائص الافراد الذين يتم اختيارهم للعمل فى المنظمة ، القيم التنظيمية وتتأثر بها ، فالمعلمون الذين يشعرون بالرضا نحو العمل بأية مدرسة يكونوا اكثر احتمالاً لإيجاد مناخ مؤسسى او تنظيمى خاص بها .
يؤكد شنيدر على وجود علاقة بين رضا الفرد والتنظيم الذى يوجد فيه وما يترتب عليه من مناخ يميز المنظمة الموجود بها حيث قدم نموذجاً حديثاً اطلق عليه عملية الجزب والانتقاء والاستنزاف .
يصور عملية تجانس الافراد داخل التنظيمات ويؤكد ان الافراد تجبهم وتختارهم تنظيمات تتناسب مع خصائصهم الشخصية وتحدد تلك الخصائص الشخصية المميزة للافراد طبيعة التنظيم وبنيته وثقافته وما يسود بها من مناخ يؤثر بصورة مباشرة على رضا الافراد عن العمل .
ولقد حدد جوبا و جتزل بعدين اساسيين يرتبطان بالسلوك التنظيمى احدهما شخصى والاخر مؤسسى ؛؛::
البعد الشخصى : يهتم يأثر شخصية الافراد وما يميزهم عن غيرهم من قيم واحتياجات والاهداف مما يشكل سلوكهم .
بينما يهتم البعد المؤسسى بالتوقعات المؤسسية والادوار التنظيمية على سلوكيات الافراد داخل التنظيم او المؤسسة .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)