السلام عليكم
اخترت لكم من بعض القراءات المختلطة بعض الاشياء الخاصة بالعلوم الادارية
:-المناخ التنظيمى وعلاقته بالرضا الوظيفى
يرى كثير من العلماء ان هناك علاقه بين الرضا الوظيفى والمناخ التنظيمى بل واعتبر بعضهم ان للمناخ التنظيمى مسمى اخر وهوالرضا الوظيفى .
حبث يرون ان المناخ هو المقصود به احد امرين اما ان يعبر عن الخصائص والسمات الواقعية او انه يعبر عن مجرد ما يدركه الافراد نحوها فان كان يشير الى المواصفات الفعلية للمنظمة وجب ان يكون مقياس المناخ به موضوعيه ومرتبطه بدقة الواقع .
اما اذا اشار المناخ التنظيمى الى ما يدركة الفرد فانه يعتبر مسمى اخر للرضا الوظيفى واتجاهات العاملين .
ومن هذا المنطلق فأن مؤشرات المناخ التنظيمى تتراوح بين المدركات والرؤى المعيارية وبين الخصائص السلوكية والظروف الواقعية فى المدرسة مثل مجموعة القواعد السلوكية الواضحة ومعدلات الغياب .
ويشير فيكتور و كالن الى اهمية العامل النفسي عندما يعرفون المناخ بانه محصلة مدركات ذات دلالة نفسية للمواصفات التى يتفق الافراد فيها على انها تميز ممارسات واجراءات المنظمة .
كما تحدد نوعية اعاملين وخصائص الافراد الذين يتم اختيارهم للعمل فى المنظمة ، القيم التنظيمية وتتأثر بها ، فالمعلمون الذين يشعرون بالرضا نحو العمل بأية مدرسة يكونوا اكثر احتمالاً لإيجاد مناخ مؤسسى او تنظيمى خاص بها .
يؤكد شنيدر على وجود علاقة بين رضا الفرد والتنظيم الذى يوجد فيه وما يترتب عليه من مناخ يميز المنظمة الموجود بها حيث قدم نموذجاً حديثاً اطلق عليه عملية الجزب والانتقاء والاستنزاف .
يصور عملية تجانس الافراد داخل التنظيمات ويؤكد ان الافراد تجبهم وتختارهم تنظيمات تتناسب مع خصائصهم الشخصية وتحدد تلك الخصائص الشخصية المميزة للافراد طبيعة التنظيم وبنيته وثقافته وما يسود بها من مناخ يؤثر بصورة مباشرة على رضا الافراد عن العمل .
ولقد حدد جوبا و جتزل بعدين اساسيين يرتبطان بالسلوك التنظيمى احدهما شخصى والاخر مؤسسى ؛؛::
البعد الشخصى : يهتم يأثر شخصية الافراد وما يميزهم عن غيرهم من قيم واحتياجات والاهداف مما يشكل سلوكهم .
بينما يهتم البعد المؤسسى بالتوقعات المؤسسية والادوار التنظيمية على سلوكيات الافراد داخل التنظيم او المؤسسة .
اخترت لكم من بعض القراءات المختلطة بعض الاشياء الخاصة بالعلوم الادارية
:-المناخ التنظيمى وعلاقته بالرضا الوظيفى
يرى كثير من العلماء ان هناك علاقه بين الرضا الوظيفى والمناخ التنظيمى بل واعتبر بعضهم ان للمناخ التنظيمى مسمى اخر وهوالرضا الوظيفى .
حبث يرون ان المناخ هو المقصود به احد امرين اما ان يعبر عن الخصائص والسمات الواقعية او انه يعبر عن مجرد ما يدركه الافراد نحوها فان كان يشير الى المواصفات الفعلية للمنظمة وجب ان يكون مقياس المناخ به موضوعيه ومرتبطه بدقة الواقع .
اما اذا اشار المناخ التنظيمى الى ما يدركة الفرد فانه يعتبر مسمى اخر للرضا الوظيفى واتجاهات العاملين .
ومن هذا المنطلق فأن مؤشرات المناخ التنظيمى تتراوح بين المدركات والرؤى المعيارية وبين الخصائص السلوكية والظروف الواقعية فى المدرسة مثل مجموعة القواعد السلوكية الواضحة ومعدلات الغياب .
ويشير فيكتور و كالن الى اهمية العامل النفسي عندما يعرفون المناخ بانه محصلة مدركات ذات دلالة نفسية للمواصفات التى يتفق الافراد فيها على انها تميز ممارسات واجراءات المنظمة .
كما تحدد نوعية اعاملين وخصائص الافراد الذين يتم اختيارهم للعمل فى المنظمة ، القيم التنظيمية وتتأثر بها ، فالمعلمون الذين يشعرون بالرضا نحو العمل بأية مدرسة يكونوا اكثر احتمالاً لإيجاد مناخ مؤسسى او تنظيمى خاص بها .
يؤكد شنيدر على وجود علاقة بين رضا الفرد والتنظيم الذى يوجد فيه وما يترتب عليه من مناخ يميز المنظمة الموجود بها حيث قدم نموذجاً حديثاً اطلق عليه عملية الجزب والانتقاء والاستنزاف .
يصور عملية تجانس الافراد داخل التنظيمات ويؤكد ان الافراد تجبهم وتختارهم تنظيمات تتناسب مع خصائصهم الشخصية وتحدد تلك الخصائص الشخصية المميزة للافراد طبيعة التنظيم وبنيته وثقافته وما يسود بها من مناخ يؤثر بصورة مباشرة على رضا الافراد عن العمل .
ولقد حدد جوبا و جتزل بعدين اساسيين يرتبطان بالسلوك التنظيمى احدهما شخصى والاخر مؤسسى ؛؛::
البعد الشخصى : يهتم يأثر شخصية الافراد وما يميزهم عن غيرهم من قيم واحتياجات والاهداف مما يشكل سلوكهم .
بينما يهتم البعد المؤسسى بالتوقعات المؤسسية والادوار التنظيمية على سلوكيات الافراد داخل التنظيم او المؤسسة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق